الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٠٩




تتسارع ضربات القلب
تلوح أشكال غريبة

يسكن الجسد ولا يستطيع التحرك
تدرك حينها أنها نائمة
تحاول الاستيقاظ
لا جدوى بدون جهد أكبر

وفي هبة قوية
ينته الموقف
بزفرات تائهة

**

يا قمر طالع ..
بفانوس والع ..

ألوان وأنغام
أخرجها فانوس رمضان
الطفولي
الأول
منذ سنوات العمر الطويلة

يحمل معاني ومشاعر
ويبحر داخل الذكريات
وينشر عطرها
على الحاضر

**

في ساعات الفجر
تستيقظ حائرة
تدرك أنها على شاطئ السعادة
تتمنى أن ترتدي زي البحر
وتغوص في أعماقه
ولكن الوقت لايتسع
فتتخذ قرارها الروتيني
بالخروج مؤقتا

**

أوقات العصر
تسابق الريح
تجري نحو البحر
لتتلطف بمياهه
تلاحقها المهام الروتينية
المياه مازالت راكدة
تنتظر لحظة صفاءها
قد تفاجئها دفعات المياه
وقد تتأخر
فتحرقها لفحات الشمس
وتوجعها الدقائق

فتحاول إسكاتها بالنوم
فهو المسكن المناسب

**

ساعات الليل قصيرة
ولكنها أحيانا تكون طويلة
حينما يشوبها شجار أسماك المحيط




الخميس، ٣٠ يوليو ٢٠٠٩


هل دنت الجنة مني؟ ..

هل سكنتها وأنا لا زالت في الحياة الدنيا؟

هكذا سألت نفسي ..

متمنية أن يمضي العمر كله

مثلما مضت لحظاتي في الأربعون يوما الأولى من زواجي

كانت كنعومة البحر

تنتابها فترات من الهياج والثورة والغضب

لكنها لاتلبث أن تعود

هادئة

حالمة

عاشقة

في كهف الليل وأنغامه

تشرق عليها الشمس بآمالها

ويأويها المساء بسكنه

فعدت لعملي وأصدقائي بعد زواجي

حاملة في قلبي طاقة من النور والحب

متمنية أن يعينني ربي

أن أحافظ على ثمرتي وأكافح من أجل جمالها ونضارتها

ليكون ذلك خير شكر للنعمة

اللهم لك الحمد

الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٠٩


بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}...
صدق الله العظيم...
بلغني ايها الملك السعيد...
ذو الرأي الرشيد...
انه فترة من الزمان...
زقزقت طيور الرحمن...
واصاب سهم الحب والحنان...
قلبي كلا من سمو الامير سمسم...
وسمو الاميرة مرمر...
ولما كان الحب بينهما عظيم...
قرر سمسم الذهاب لمنزل العروس الكريم...
ليعلن حبهما المحسوس...
وصدقهم الملموس...
وبعد التروي والسؤال...
والاتفاق علي جميع الاحوال...
تقدم كل من الاستاذ / أسامة عبد الرحيم حسين ...
والاستاذة / أميرة محمد زكي...
بدعوة سيادتكم لحضور حفل الزفاف...
وذلك بمشيئة الله تعالي في مساء يوم / السبت وعليكم خير...
الموافق : 20 / 6 / 2009 ...
الساعة 9 مساءاً بقاعة الأفراح بمسجد الفتح الكائن بميدان رمسيس...
ليجتمع الشمل والوئام...
ويرفرف علي قاعة الاحلام...
حمام السلام ...
حتى يشرق الصباح...
فلا تسكت شهر زاد عن الكلام المباح...!

الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٠٩


أيها الملتصق بزوايا ذاكرتي …
كيف أخفي تفاصيلك من ملامحي …
وأنت تسكن عيني …
حبرك يجري في وريدي ..
واسمك ..
محفور فوق الجبين…!

الثلاثاء، ١٩ مايو ٢٠٠٩


هكذا علمتني الحياة...
لحظات تعيسة...
ولحظات مفرحة...
فلو كانت الحياة دائما مفرحة...
فالحقيقة لن تكون ممتعة...
ثم من قال ان اللحظات الحلوة تمر بسرعة..؟!
أحيانا تمر بسرعة وأحيانا تدوم...
السؤال الأهم هو :ما هي اللحظات التعيسة؟!
في الحقيقة بعض اللحظات التعيسة نحن فقط نبنيها في عقولنا، مع أننا نستطيع تجاوزها بكل سهولة لو استطعنا أن نفهمها بطريقة صحيحة...
لو كان لأحد أن يغتم ويحزن وتحتويه ذكرياته الحزينة وتفاصيل حياته المؤلمة وتمنعه من التفاعل مع الكون والحياة..لكان ذلك النبي صلي الله عليه وسلم..ومع هذا تخطى ذلك كله..واتخذ البسمة عنوان له..وأحيا بقلبه قلوباً أشد من الصخر صلابة..وأصعب من التلال وعورة..!!
وأخيراً: الحياة حلوة بس نفهمها..!

نبضي




نبض قلبي يستوحشك يا ابي بعد الفراق

وما لي غير الشوق سبيلا..

روحي تهفو لجبينك

وتنحني على يديك تقبيلا..

تطلعك على أخباري

وتطمئنك على مساري ..

تقر بفضلك وحبك

الذي ربما لم أفهمه عندما كان العمر صغيرا..

توقفت دقات قلبك وماتت خلايا الجسد ..

لكن ما بين أرواحنا لا يدركه أحد ..

تشتاق دموعي ليديك كي تمسحها

وترتفع ضحكتي لأذنيك كي تسمعها ..

وأجتهد لإعداد لحظة الفرح التي كنت تنتظرها وتحلم بها ..

السبت، ١٦ مايو ٢٠٠٩


مثلي جبل لا يمكن وصف حبه...
عن طريق إيقاع الأسطر والعبارات...
لكنك جئتي...
وبكل ما تحتوية من أنوثة وحب...
وبعثرتي كل الأدوات...
و تريدين بعد ذلك بمنتهى البساطة...
ان أتحدث أمام عينيك بأحلى الكلمات..!
فبأي اللغات...
وأي الكلمات...
تريدين ان أتحدث..؟!
وهل علي أن أهمس بكلمات...
تقطع صخب النظرات..؟!
لا عليك إذن...
دعيني اعترف...
واكتبي في دفاترك...
أني أعشقك...
يا مرمر...
بكل اللغات...
أني أعشقك...
يا مرمر...
بكل معاني العشق...
في أعاجم العشاق...
أني أعشقك حبيبتي...
بكل اللغات...
أني أعشقك حبيبتي...
بكل معاني العشق...
في أعاجم العشاق...
أعشقك...
يا طفلتي...
................
تحديث: ميلاد الرجل الحقيقي يوم حبه..وشهادة ميلاده الحقيقية يوم زواجه من اميرته..!

الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٠٩



أن تقلق

أن تعشق

أن تعرف لما تُخلق

وينجح قلبك بعد أن يخفق

ويفرح لدرجة قد تخنق

ويشعر أن مفاتيحه تُسرق

فذلك هو

البطيخ والمنطق

السبت، ٤ أبريل ٢٠٠٩




بين الطبع والفكر ترددات
تتيه بينها طرقات وأطروحات

لكم حلمنا أن نقف ثابتين
ولا تعرقلنا عن مبادءنا التوترات

وعدنا بين الأنفس والطبائع
والآمال
نرسم واقعنا ونحدو إليه في ثبات

من فوق قمة كبرياءنا
ننظر
إلى ما حطمناه سهوا بسقطات

قد نندم تارة وقد نفخر
وننظر بقلق من جديد نحو الآت

إن كنت محبا .. طموحًا .. صادقًا
فلا تدع قطرات الحقيقة تسقط
بين الممرات

واجنح بقلبك وعقلك نحو
الحق
وستجد فطرتك تهفو إليه جل الهفوات

الخميس، ٢ أبريل ٢٠٠٩



أغيب وذو اللطائف لا يغيب

وأرجوه رجاءًا لا يخيب

وأسأله السلامة من زمان

بليت به نوائبه تشيب

وأنزل حاجتي في كل حال

إلى من تطمئن به القلوب

فكم لله من تدبير أمر

طوته عن المشاهدة الغيوب

**

وكم في الغيب من تيسير عسر

ومن تفريج نائبة تنوب

ومن كرم ومن لطف خفي

ومن فرج تزول به الكروب

**

ومن لي غير باب الله باب

ولا مولى سواه ولا حبيب
كريم منعم بر لطيف

جميل الستر للداعي مجيب

حليم لا يعاجل بالخطايا

رحيم غيث رحمته يصوب
**

فيا ملك الملوك أقل عثاري

فإني عنك أنأتني الذنوب

وأمرضني الهوى لهوان حظي

ولكن ليس غيرك لي طبيب

فآمن روعتي واكبت حسود

افإن النائبات لها نيوب

**

وآنسني بأولادي وأهلي

فقد يستوحش الرجل الغريب

**

ولي شجن بأطفال صغار

أكاد إذا ذكرتهم أذوب

ولكني نبذت زمام أمر

يلمن تدبيره فينا عجيب

**

هو الرحمن حولي واعتصام

يبه.. وإليه مبتهلا أتيب

**

إلهي أنت تعلم كيف حالي

فهل يا سيدي فرج قريب؟


فيا ديان يوم الدين
فرج

هموما في الفؤاد لها دبيب

وصل حبلي بحبل رضاك وانظر إل
ي
وتب علي عسى أتوب
وراع حمايتي وتول نصري
وشد عراي إن عرت الخطوب
**

وألهمني لذكرك طول عمري

فإن بذكرك الدنيا تطيب
وقل عبد الرحيم ومن يليه

لهم في ريف رأفتنا نصيب


فظني فيك يا سندي جميل

ومرعى ذود آمالي جميل

وصل على النبي وآله ماترنّم في الآراك العندليب
***

الأحد، ٢٢ مارس ٢٠٠٩

قبلة حانية..

على كفك..
وأخرى على قدمك..
وعشرات فوق رأسك..
يا أمي..
تنهيدة حب..
وعجزعن شكرك..
يا حبيبة قلبي..
كان لي أم واحدة..
وهذا العام..
أصبح لي اثنتان..
الأولى أمي..
وأم زوج المستقبل..
والثانية أمه وأمي..
أسأل الله أن يرزقني برهما..


كنت أجول الأميال..
والآمتار..
أحمل قلبي فوق كفي..
ومعي حمل من المساعدات..
هبطت بها لأرض قطاع غزة..
وطفت أوزع على أبطالها ما حملته..
كنت فخورة..
لأني رأيت من يجمل كرامته فوق رأسه..
ويخطو بها فوق النيران..
صحوت من نومي داخل حلمي..
وقلت لأمي..
إنه ذات الحلم يتكرر يا أمي..
أن أكسر طوق الظلم..
عن هؤلاء المقاومين الأبطال..
آه لو أصبح حقيقة..

السبت، ١٤ مارس ٢٠٠٩

الـ26



ربيعي السادس والعشرون
أتاني بعطر حلمت به سنين
فابصرت عمري بقلب سعيد
يخفق خياله إلى مدى بعيد
**
عبرت بحبي الجبال والأنهار
رسمت بأملي الرحال والأسفار
حصدت الفرحة وسط الأمطار
ورقصت لفرحتي بين الأشجار

**
فيا رب سدد بالحق كل خطاي
وبصرني واهدي لديني دنياي



الاثنين، ٩ مارس ٢٠٠٩

لأنك


لأَنَّكِ يا مرمر أَجْمَلُ ما في الحياةْ
وَأحْلى، وأَشْهى مِنَ الأُخْرَياتْ
لأَنَّكِ يا مَرمَر مَن وَزَّعَتْني
على دَفْتَرِ اشَّوْاقِها والذِّكرَياتْ
وَذابَتْ- كما الشَّهْدِ – في خاطِري،
دونَ كلِّ البَناتْ
لأَنَّكِ – يا مَليكَتي – وُجْهَتي
في دُروبِ الشَّتاتْ
وَبُوْصَلَتي في سَرابِ الفَلاةْ
لأَنَّكِ يا مرمر
أَروَعُ حُبٍّ،
وَأَبْرَعُ عِشْق لِمَاضٍ وَآتْ
أَظَلُّ أُهَلْوِسُ فيكِ،
إِلى أنْ تَكوني وَلِيمَةَ حُلْمِي،
وَدافِعَ نَوْمي،
وَإِفطارَ صَوْمي،
ودَعوِتىِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةْ
أحبِك يَا أميرتي
حباً لن تسعه الأرض
وتَظلُ تَأنُ مِن ثِقَلِهِ الَسَماء..!
........................
إهداء إلى مرمر نبض قلبي..!

الخميس، ١٢ فبراير ٢٠٠٩


قالوا...
العشق لوحة حب..
ولوعة قلب...
وغصة في العمق...
حائرة...
وهو دفقة موج...
ورقة شوق...
وباقة من مشاعر...
حانية...
وهو وجع جميل...
وسهد طويل...
في كل لمحة...
حالمة...
وهو شرود بالنهار...
وسهر بالليل...
وعيون الكون...
نائمة...
قلت...
العشق فرحة...
في عين زوجي...
حين يبصرني...
مقبلة...
العشق آهة شوق...
أكتمها في عيني...
فأراها في عينه...
عارمة...
أحبك...
**
تحديث: هذه الكلمات الرقيقة بقلم خطيبي أسامة