الثلاثاء، 13 مارس، 2007


لا تقوليها إلا له .. تلك الكلمة التي حلمتي بنطقها وسماعها .. تلك الحروف المحفورة بقلبك .. الألف والحاء والباء والكاف .. ربما تغريك نظرات حبيبك ويسارع قلبك لنطق الكلمة .. تريدين إرواء عطش فؤاده بكلمة الحب ولكن .. ارجووووووووووووووووووووكي تمهلي .. فليس وقتها الآن .. لن تعنيها بصدق وتنبت البركة فيها الا عندما يقول المأذون كلمته امام الناس ويعلنكي ملكة ويعلن حبيبك حارسا على فؤادك .. حينها فقط اصرخي بها ، توجي رأس زوجك بكلمات الحب والشوق والعشق .. أتعرفين لماذا؟ .. لأن ما يخفيه فؤادنا ليس هو الذي يرسم أقدارنا ، ولأن الله يخاف على قلوبنا الرقيقة مما تخفيه الأيام .. فلا تقولي تلك الكلمة الا لشخص واحد فقط .. هو زوجك.


اقرئي معي هذه السطور فهي سؤال وإجابة من موقع إسلام أون لاين

السؤال: نود أن نعرف حدود العلاقة بين المخطوبين في فترة الخطبة، وهل يباح أن يقول أحدهما للآخر ( يا حبيبي).؟


الجواب لمجموعة من الباحثين : بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:-ففترة الخطبة ليست محطة لتفريغ الشهوات والعواطف سواء أكان هذا عن طريق الكلام، أو الفعل، أو غير ذلك، ولا يجوز تبادل الكلمات التي تثير العواطف ، وتحرك الشهوات، ويحل للخاطب أن يجلس مع مخطوبته في وجود محرم، ويتكلم معها في حدود ما يسمح به العرف المنضبط بالشرع، حيث إنها ما زالت أجنبية عنه حتى يعقد عليها.


فللخاطب أن يرى من مخطوبته وجهها ويديها حتى يتبين ملامحها ، ليكون أدعى إلى القبول بينهما ، وأنفى للجهالة ، ولا مانع من النظر بشهوة أثناء تعرفه عليها ، كما قال النووي حتى يكون على بينة من أمره.فإذا رضي بها وأعجبته فلا يجوز له أن ينظر إليها بشهوة ، لأنها أجنبية ، وإنما يجوز أن ينظر إليها كما ينظر إلى بقية نساء المسلمين بلا ريبة ولا شهوة ولا تلذذ.والخاطب أجنبي عن مخطوبته لا يحل له منها إلا أن يرى وجهها وكفيها ، ولا يجوز له أن يلمسها ، ولا أن يتحسس جسمها ، ولا أن ينظر إليها بشهوة ، ولا أن يقبلها ، ولا أن يقترب منها بحيث يكون ملاصقا لها ، ومماسا لجسدها ، فكل ما له هو أن يجلس معها في وجود المحرم ، وتجلس هي ولا تظهر سوى الوجه والكفين ، ويتبادلا الحديث الذي ليس فيه تمايع ، ولا تكسير ، ولا شهوة ، والمقصود من الحديث أن يتعرف كل واحد إلى شخصية الآخر.


والحديث بين المخطوبين حديث جاد، أو كما سماه الله تعالى ( وقلن قولا معروفا) فليس هو حديث الحبيبين، أو العاشقين، وليس فيه كلمات الغزل، ولا كلمات الحب والعشق فضلا عن ألفاظ الزنا والخنا.فالخطبة لا تحل حراما، ولا تقرب بعيدا، ولا تهدم السدود، ولا تزيل الحدود، وقد يحسب كثير من الناس أن الخطبة متنفس للشباب والفتيات تسمح لهم بإخراج ما تفيض به المشاعر، وبث ما تحمله القلوب، وتنطوي عليه الضلوع، بل يحسبها البعض متنفسا لإفراغ الشهوة المكبوتة... فتحملق العيون، وتتسع الحدقات، وتنطلق الألسنة هادرة سابحة، وقد يقف البعض بالخطبة عند هذه المحطة.وقد يستمر آخرون فيستحلون كل حرام باسم الخطبة، ويحصلون على كل ما يريدون باسم الحب.والحق أن هذا كله ليس من الإسلام في شيء، فالخطبة للتروي والاختبار، والاستشارة والاستخارة، وللمدارسة والمكاشفة حتى يمضي هذا العقد الغليظ ، أو يرى صاحباه أنهما أخطآ الطريق فيفترقا.أما إشباع الحواس المتعطشة بدءا من العيون، ومرورا بالآذان، وختاما بالجوارح فلا يكون إلا بعد الزواج.بل إن على المخطوبين إذا أحسا بأن حواسهما تنازعهما نحو الحرام، وأن الوئام أصبح حبا لا يقاوم ، وأن هذه العاطفة القلبية أصبحت تتمشى في جوانب النفس، وتترسم على الجوارح....... عليهما حينئذ أن يعجلا بالعقد.... أو يكفا عن هذه الجلسة.جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:-لا يجوز للخاطب أن يمس وجه المخطوبة ولا كفيها وإن أمن الشهوة ؛ لما في المس من زيادة المباشرة ؛ ولوجود الحرمة وانعدام الضرورة والبلوى.


ولم يشترط الحنفية والمالكية والشافعية لمشروعية النظر أمن الفتنة أو الشهوة أي ثورانها بالنظر ، بل قالوا: ينظر لغرض التزوج وإن خاف أن يشتهيها ، أو خاف الفتنة ؛ لأن الأحاديث بالمشروعية لم تقيد النظر بذلك . واشترط الحنابلة لإباحة النظر أمن الفتنة.وأما النظر بقصد التلذذ أو الشهوة فهو على أصل التحريم.

8 التعليقات:

غير معرف يقول...

جزاكي الله خيرا يا أميرة على هذا الموضوع الرائع .. فالكثير من الفتيات تظن ان الشخص الذي كان غريبا منذ ايام اصبح منذ ان لبست دبلته حلالا لها تحق ان تقول له احبك وان يلمس يدها بحجة انه سيصبح زوجي .. ولكن ما أجمل هذه الكلمة "أحبك " وأن اقولها له عندما يصبح زوجي يرضى عني الله بها .. كما تشعري عندها انك رقيقة كورقة الشجر التي يسقط عليها الندى لاول مرة ما اجمل هذا الاحساس .. اللهم ارزقنا ازواجا صالحين جميعا .. اللهم اعنا بمن ترضاه لنا
أحباب في رحاب الحبيب :rehabalhabeeb.blogspot.com

غير معرف يقول...

جزاك الله خيرا يامرمر..الخطوبة ما هي الا فترة دراسة وتعارف لا يجب ان تتعدى الحدود التي تجعل اي فتاة تندم على أي لفظ او سلوك اذا اراد الله ولم يتم الزواج بهذا الخطيب .. الحب لا يجب ان يكون بالكلمات والسلوكيات الخاطئة ولكنه بالمعاملة الطيبة .. كاما تحبي خطيبك كلما تعاهدي الله على ان تجعلي منه زوجا سعيدا في المستقبل واحتفظي بالكلمة والمشاعر الي يوم يجمعكم الله ..

أميرة يقول...

من يتقي الله يجعل له مخرجا، والذكي هو اللي يقول الكلمة المناسبة في الوقت المناسب .. وأكيد هيبقا معناها مختلف ، انما لو استهلكناها كتير في غير مكانها مش هيبقا ليها طعم بعد كده

غير معرف يقول...

رااااااااااااااااااائع ولا لدى تعليق غافضل من هذا لاقوله لكى.

صافى

wael elgazawey يقول...

مش عارف يا اميرة هو طبعا كلام شرعي ومفيهوش نقاش ولا جدال بس يعني لما مش هقول لخطيبتي كلام حب وغزل امال هقول لها ايه اتعامل معاها زى اى حد يعني طبعا ما ينفعش لاسباب كثيرة يعني مينفعش اني اتعامل مع الانسانة اللي هتكون مراتي ان شاء الله زي زميلتي في الشغل ولا زى واحدة صحبتي

الكلام لازم يكون اه في حدود لكن برضه لازم يكون فيها الفاظ حب طب هقول لها ايه

وعلى فكرة الحب لازم يكون معلن وفي النور وقوي جدا لانه لو مش كدة مش هيكون حب ولا هيكون اى حاجة تانية دة رايي وامري لله
والاختلاف في الراى لايفسد للود قضية

غير معرف يقول...

معلش يا اميرة انا مش هعلق على الموضوع بس هعلق على تعليق وائل يااستاذ وائل افرض لقدر الله انه محصلش نصيب لواحدة مع خطيبها وانفصلوا الانسان اللي هيرتبط بيها بعد كده ده هيحس ان عواطفها استهلكت جدا وهيطمن منين ان الشخص التاني ده مخلاش عندها اى مشاعر واحسايس جميلة ...ها قولي بقى مش لازم يا وائل ان كل الامور تمشي على هوانا "بيبو"

غير معرف يقول...

داليا .. "أولاً"البلوجر حلو جداً "ثانياً" برافو عليكي أنك ناقشتي موضوع الخطوبة ده علشان في ناس كتير فاهمة غلط أو فهمة وبتمل مش فهمة

هالة الدسوقي يقول...

كثيرا ما يلح الولد على أذن الفتاة حتى تنطق بهذه الكلمة، ثم يتغير ويبتعد عنها بالرغم من كلامه المعسول لها ووعوده بعدم الابتعاد عنها مهما كان، وبعد أن يتأكد من أنها وقعت في غرامة فريسة يطمئن ويبتعد.
وتفقد الكلمة مذاقها بالنسبة له، فكثيرين منهم لا يستحقوا بالفعل، وهذا طبعهم كل شئ مباح لهم وكل شيء ممنوع علي البنات.
أنانية وتخلف وغرور